أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
307
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
مليك مقتدر « 1 » . از جابر بن عبد اللّه الانصارى روايت است كه گفت : يك روز رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در مسجد مدينه نشسته بود بعضى از صحابه از وى حديث بهشت مىپرسيدند . رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : انّ للّه تبارك و تعالى لواء من نور ؛ و عمودا من زبرجد ؛ خلقهما قبل ان يخلق السماوات و الارض بألفى عام ؛ مكتوب على رداء ذلك اللّواء لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه آل محمّد خير البريّة ؛ صاحب اللّواء امام القوم ، فقال علىّ عليه السّلام : الحمد للّه الّذى هدانا بك و كرّمنا و شرّفنا ، فقال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : يا علىّ أما علمت أنّ من أحبّنا و انتحل محبّتنا « 2 » أسكنه اللّه معنا ؛ و تلا هذه الاية [ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ] گفت : خداى تعالى را لوائى است از نور و عمودى است از زبرجد آن را بيافريد پيش از آنكه آسمان و زمين آفريد به دو هزار سال ؛ بر رداء آن لواء نوشته است لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، آل محمّد خير البريّة ؛ صاحب اللّواء امام القوم ؛ بجز خدا خدائى نيست ، و محمّد رسول اوست ، و آل محمّد بهترين خلايقاند ، صاحب اين لواء امام قوم است ، امير المؤمنين على عليه السّلام گفت : سپاس آن خداى را كه ما را به تو مشرّف و مكرّم گردانيد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : يا على تو ندانى كه هر كه ما را دوست دارد و دعوى محبّت ما كند با ما باشد در درجهء ما [ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ] . و اين حديث أبو اسحاق ثعلبى « 3 » در تفسير اين آيت آورده است .
--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) آن را چنين فارسى كرده : « جهد كنيد اى دوستان خداى كه دوستان او را غرفههائى هست در مقعد صدق بنزديك خداى قادر توانا » . ( 2 ) - در يك نسخه بجاى [ انتحل محبتّنا ] : « صدق فى حبّنا » . ( 3 ) - محدّث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب گفته ( ج 2 ؛ ص 117 ) : « الثّعلبىّ أبو اسحاق أحمد بن محمّد بن ابراهيم المحدّث النيسابورىّ صاحب - التفسير الكبير الذى يروى عنه صاحب الكشّاف و غيره الحديث المعروف فى فضل من مات على حبّ آل محمّد ( ع ) و له « العرائس فى قصص الانبياء » و هو لتشيّعه او لقلّة تعصّبه كثيرا ما ينقل من أخبارنا و لهذا ينقل عنه العلّامة المجلسىّ فى البحار توفّى فى سنة 427 او سنة 437 » .